الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني
274
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان
[ مسألة ] : في طبقات المنفقين يقول الإمام جعفر الصادق عليه السلام : « إنفاق المال في الخيرات أحد أركان الدين . . . جعل [ الله تعالى ] بذل المال معيارا لحبهم وامتحانا لصدقهم في دعوتهم ، فإن المحبوبات كلها يبذل لأجل المحبوب . . . فانقسم الخلق فيه ثلاث طبقات : الطبقة الأولى : الأقرباء ، وهم الذين أنفقوا جميع ما ملكوا ولم يدخروا لأنفسهم شيئاً . . . ويقال : هم الكريمون . والطبقة الثانية : المتوسطون ، وهم الذين لم يقدروا على إخلاء المال عن اليد دفعة ولكن أمسكوها لا للتنعيم بل للإنفاق . . . ويقال : هم السخيون . الطبقة الثالثة : الضعفاء : وهم الذين يقتصرون على أداء الزكاة الواجبة ، فلا يزيدون عليها ولا ينقصون منها » « 1 » . المنافق في اللغة « منافق : 1 . من يُظهِر خلاف ما يبطن . 2 . من يُخفي الكفر ويُظهر الإيمان » « 2 » . في القرآن الكريم وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم ( 37 ) مرة على اختلاف مشتقاتها ، منها قوله تعالى : وَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْمُنافِقِينَ « 3 » .
--> ( 1 ) - الإمام جعفر الصادق مخطوطة بحار العلوم ص 120 119 . ( 2 ) - المعجم العربي الأساسي ص 1218 . ( 3 ) - العنكبوت : 11 .